المشاركات

عرض المشاركات من 2014

الحرب الإعلامية...

تتحاربون على صفحات الجرائد، وفي قنوات التليفزيون، وعبر الأثير الإذاعي، وعلى صفحات التواصل الاجتماعي، حتى منبر المسجد لم تتورعوا عن توظيفه في هذه المعركة الخاسر فيها الجميع، وحين يخسر الجميع تتدمر الأوطان، وتضييع البلدان. ليت هذه الحرب كان منازلة شريفة على الأقل، فلا تستخدم فيها الأدوات غير الأخلاقية في كثير من الأحيان، كالكذب، والتلفيق والتزوير، والدعاية الرخيصة، والتحريض المقيت على الكراهية وغيرها من الأساليب الوضيعة. يحدث هذا كله، ونحن نعيش مرحلة وفاق وطني! وإذا لم نكن في توافق؛ فماذا عساكم فاعلون؟ العالم نظم وسائل الإعلام قبل أن يسمح بحريتها، أما نحن فقد سمحنا بحريتها، ولم نعمل شيئا يذكر إزاء تنظيمها، ولذا فقد أصبحت هذه الوسائل أخطر ما يهدد مجتمعنا اليوم، وينال من نسيجه الاجتماعي على نحو غير مسبوق. تدل المؤشرات على أن الحرب الإعلامية ستزداد استعارا، جراء التوسع في إطلاق القنوات الفضائية، والمحطات الإذاعية، فضلا عن الصحف من ناحية؛ وغياب الإجراءات التنظيمية لعمل هذه الوسائل ناحية أخرى، وهذه المعادلة كفيلة بتحقيق الفوضى غير الخلاقة!

تشخيص الداء...والتنكر للدواء!!

بصرف النظر عن مدى الاتفاق أو الاختلاف عن رفع الدعم عن المشتقات النفطية، فالشعب ينتظر من الحكومة تقريرا شهريا تعلمهم فيه بما تم توفيره من مال بعد رفع رفع الدعم عن المشتقات النفطية، وكيف تم انفاقه. أما بعد العا م؛ فنحن في انتظار أن تنجز الحكومة وعدها، فنرى -بحسب التقرير التالي- 6 "محطة توليد كهرباء كل واحدة منها بحجم محطة مارب الغازية"، و 5 جامعات "حسب المواصفات العالمية"، و 25 "مستشفى وفق أعلى المواصفات العالمية" و 4000 "مدرسة اساسية بكامل التجهيزات"...الخ ما ورد في التقرير التالي. أما ما يستوجب التأمل، فهو أن هذا كله "كان" يمكن أن يحدث لو تم -فقط- رفع الدعم عن المشتقات النفطية! فما بالنا لو تم تجفيف منابع الفساد، وتحصيل موارد الدولة على نحو سليم، والتوقف عن الإنفاق العبثي وغيره من موارد إحراق البلاد، وإهلاك العباد؟ يمكن -حينها- أن نعيش مستوى عيش كريم، ولا أقول بحبوحة أو رغدا من العيش!! تبا لكم، كيف تحسنون توصيف الداء، وتتنكرون للدواء! ============== ........وأشار التقرير الحكومي إلى أنه كان بإمكان اليمن استخ...